1897 م عن عمر يناهز 84 سنة، في منزله بشعب علي بمكة المكرمة، ودفن في مقبرة معلاء قرب قبر ابن حجر العسقلاني وأسماء بنت أبي بكر الصديق.
وذكر بعض المراجع أن الشيخ توفي عام 1316 ه كما في الأعلام ولم يذكر تاريخ ولادته، وأكثر المراجع ذكر أنه مات عام 1314 فهو الذي اخترناه لأنه هو المؤيد بالكتب والمراجع الإندونسية التى لها الصلة ببعض أقارب الشيخ أو تلاميذه فهم أعلم من غيرهم. [1]
قال عنه الشيخ عبد الستار الدهلوي [2] وهو من أحد طلابه (أن الشيخ محمد نووي منذ أيام دراسته بمكة المكرمة والمدينة المنورة ومصر والشام كان معروفا بتحليه بصفات التقوى والزهد والتواضع والكرم، وكان يساعد المساكين ويزور المرضى ويشيع الجنائز وصارما لكلمة الحق، وهو منذ صغره كان لا يأكل الحوت.) وقال ايضا: (اشتهر رحمه الله بالصلاح والتقوى والتواضع والزهد وقد تخرج على يده الكثير من طلبة العلم وكان رحمه الله يسكن بشعب علي وكنت اتردد عليه في داره فأجدها غاصة بطلاب العلم زهاء مائتي طالب) [3]
(1) ينظر فى: الأعلام للزركلي 6/ 318 و ترجمة الشيخ النووي للشيخ محمد عفيف الاسنوي ص 11 تاريخ مكة لأحمد السباعي 2/ 288 صفحات عن تاريخ مكة للسنوك هورخروتية 2/ 323
(2) هو عبد الستار بن عبد الوهاب، أبو الفيض وأبو الإسعاد الدهلوي، 1286 - 1355 ه، محدث ومؤرخ، والمدرس بالمسجد الحرام.، وكانت دروسه في الحديث والتفسير ومصطلح الحديث، وأخذ عنه عدد من طلاب العلم منهم: الشيخ سليمان بن عبد الرحمن الصنيع، مدير مكتبة الحرم المكي الشريف، والشيخ عمر عبد الجبار، والشيخ زكريا بيلا، المدرس بالمسجد الحرام رحمهم الله تعالى. توفي رحمه الله بمكة المكرمة، مؤلفاته: السلسال الرحيق، أو نور الأمة بتخريج كشف الغمة (6 مجلدات) ، فيض الملك المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والرابع عشر على التوالي؛ أزهار البستان الطيبة النشر في ذكريات أعيان كل عصر؛ ما قاله الأساطين؛ السلسلة الذهبية في الشجرة الحجبية؛؛ تحفة الأحباب في بيان اتصال الأنساب؛ الإنصاف في حكم الإعتكاف (معجم االمؤلفين، جـ 1، ص 58)
(3) تاريخ مكة احمد السباعي 2/ 288 سيرة الشيخ محمد نووي الجاوي ونسبه، لحاج رفيع الدين الرملي ص 3 - 4