مائتي طالب) [1] ... 3 - وفي كتاب: أرشيف ملتقى أهل الحديث باب مشاركة اللغة الملايوية في الحضارة (من الراجح أن الإسلام الذي دخل إلى إندونيسيا وجنوب شرقي آسيا عامة في بداية عهده ذو نزعة جماعة وانتعشت روح الدعوة لتطبيق الشريعة المتأثرين بحركة الإصلاح في الجزيرة العربية صوفية بصورة أقوى، ويبدو أن الفقه والشريعة لم تجذب اهتمام الصوفيين بصورة واضحة، ثم تغير الوضع تدريجيا بظهور المجددين القائمين بالإصلاح منذ القرن الثامن عشر الميلادي، فقامت جماعة تلو جماعة وانتعشت روح الدعوة لتطبيق الشريعة المتأثرين بحركة الإصلاح في الجزيرة العربية ومصر زمن محمد بن عبد الوهاب المتوفى عام 1792 م [2] وجمال الدين الأفغاني المتوفى 1897 م [3] و(محمد عبده) المتوفى 1905 م [4] وغيرهم. وللعلماء المحليين تأثير لا
(1) تاريخ مكة احمد السباعي 2/ 288
(2) ابن عبد الوهاب
(1115 - 1206 هـ = 1703 - 1792 م) محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي: زعيم النهضة الدينية الاصلاحية الحديثة في جزيرة العرب. ولد ونشأ في العيينة (بنجد) وله مصنفات أكثرها رسائل مطبوعة، منها (كتاب التوحيد) ورسالة (كشف الشبهات) و (تفسير الفاتحة) و (أصول الايمان) و (تفسير شهادة أن لا إله إلا الله) و (معرفة العبد ربه ودينه ونبيه) و (المسائل التي خالف فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل الجاهلية) أكثر من مائة مسألة، و (فضل الاسلام) و (نصيحة المسلمين) و (معنى الكلمة الطيبة) و (الامر بالمعروف والنهي عن المنكر) و (مجموعة خطب) (انظر الاعلام 6/ 257
(3) جمال الدين الافغاني (1254 - 1315 هـ = 1838 - 1897 م)
محمد بن صفدر الحسيني، جمال الدين: فيلسوف الإسلام في عصره، وأحد الرجال الافذاذ الذين قامت على سواعدهم نهضة الشرق الحاضرة. ولد في أسعد آباد (بأفغانستان) ونشأ بكابل. .وانتظم في سلك رجال الحكومة في عهد (دوست محمد خان) ثم رحل فقصد مصر، فنفخ فيها روح النهضة الاصلاحية، في الدين والسياسة، وتتلمذ له نابغة مصر الشيخ محمد عبده، وكثيرون. ثم إلى باريس. وأنشأ فيها مع الشيخ محمد عبده جريدة (العروة الوثقى) ورحل رحلات طويلة،.وخرج إلى أوربا، ونزل بلندنوتوفي بالآستانة. واسع الاطلاع على العلوم القديمة والحديثة، كريم الاخلاق كبير العقل، له (تاريخ الافغان - ط) و (رسالة الرد على الدهريين - ط) (انظر الاعلام 6/ 168 - 169)
(4) الشيخ محمد عبده
(1266 - 1323 هـ = 1849 - 1905 م)
محمد عبده بن حسن خير الله، من آل التركماني: مفتي الديار المصرية، ومن كبار رجال الاصلاح والتجديد في الاسلام. قال أحد من كتبوا عنه: (تتلخص رسالة حياته في أمرين: الدعوة إلى تحرير الفكر من قيد التقليد، ثم التمييز بين ما للحكومة من حق الطاعة على الشعب وما للشعب من حق العدالة على الحكومة) .) وتولى منصب القضاء، ثم جعل مستشارا في محكمة الاستئناف، فمفتيا للديار المصرية (سنة 1317 هـ واستمر إلى أن توفي بالاسكندرية، ودفن في القاهرة. له(تفسير القرآن الكريم - ط) لم يتمه، و (رسالة التوحيد - ط) و (الرد على هانوتو - ط) و (رسالة الواردات - ط) وغيرها (انظر الاعلام 6/ 252)