فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 161

2 -وفى الأعلام للزركلي: (محمد بن عمر نووي الجاوي البنتني إقليما، التناري بلدا: مفسر، متصوف، من فقهاء الشافعية. هاجر إلى مكة، وتوفي بها.) [1]

3 -وقد عرفه المؤرخ احمد تيمور بعالم الحجاز [2]

4 -وفى معجم المؤلفين: (محمد نووي بن عمر الجاوي، البنتني اقليما، التناري بلدا، الشافعي(أبو عبد الله) فقيه، مفسر، صوفي، متكلم، مشارك في بعض العلوم.) [3]

الخلاصة: أن الشيخ له مكانته في المذهب الشافعي خاصة ولدى المسلمين عامة ومع ذلك إنه معروف بتواضعه كما قد سبق ذكره وتصديق له أسوق هنا قول المستشرق الهولندي حين التقى معه في الحرم وقد سأله لماذا لا يدرس في الحرم، قال (وعندما سألته مرة لماذا لايحاضر في الحرم؟ اجابنى بأن ملابسه المتواضعة ومظهره الخارجي لاتتناسب والمظهر اللائق لأساتذة الحرم وعندما قلت له إن مواطنين من أبناء جلدتك اقل علما يلقون مثل هذه المحاضرات , أجابنى اذا كانوا قد نالوا هذا الشرف الرفيع فقد فازوا به بالتأكيد , وهذا لايحملنا على الاعتقاد بأنه متواضع حقا على الرغم من أنه عبر عن نفسه بقوله أنه لايساوي الغبار العالق على أقدام طلاب العلم لقد كان مواطنوه يقبلون يده لكونه عالما كما أنه لم يرفض النظر في فتوى شرعية طلبت منه , أما في العلاقة الاجتماعية فهو يشترك في الحديث مشاركة لطيفة دون أن يستأثر هو وحده بذلك ولم يكن ليبدأ نقاشا علميا دون أن تكون البداية من الأخرين , والعربي الذي لم يعرفه من قبل قد تمر به امسية في الاجتماع معه دون أن يعرف أنه مؤلف لحوالي عشرين كتابا من الأعمال العلمية في اللغة العربية.

وعلى الرغم من أن شخصيته ليست قوية إلا أن تأثيره الخلقي كان ذائع الصيت والشهرة لقد كان لوجوده الاثر الاكبر في اهتمام الكثير من ابناء سوندا وجاوى

(1) الاعلام للزركلي 6/ 318

(2) المصدر السابق

(3) معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 12/ 83

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت