فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 389

وقد روى للأبيرد اليربوعي

( فتى يشتري حسن الثناء بماله ... إذا السنة الشهباء أعوزها القطر ) ولأبي نواس

( فتى يشتري حسن الثناء بماله ... ويعلم أن الدائرات تدور )

وقد روي لبعض المتقدمين يمدح معبدا

( أجاد طويس والسريجي بعده ... وما قصبات السبق إلا لمعبد ) ولأبي تمام

( محاسن أصناف المغنين جمة ... وما قصبات السبق إلا لمعبد )

وحكى صاحب الأغاني في أصوات معبد

( لهفي على فتية ذل الزمان لهم ... فما يصيبهم إلا بما شاءوا ) وفي شعر أبي نواس

( دارت على فتية ذل الزمان لهم ... فما يصيبهم إلا بما شاءوا )

وفي هذا المعنى ما كان التغيير فيد بإبدال كلمة أو أكثر بما يرادفها كقول امرىء القيس

( وقوفا بها صحبي على مطيهم ... يقولون لا تهلك أسى وتجمل )

وقول طرفة

( وقوفا بها صحبي على مطيهم ... يقولون لا تهلك أسى وتجلد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت