فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 389

بنى المعتصم بالله قصره بالميدان وجلس فيه أنشده إسحاق الموصلي

( يا دار غيرك البلى ومحاك ... يا ليت شعري ما الذي أبلاك )

فتطير المعتصم بهذا الابتداء وأمر بهدم القصر

ومن أراد ذكر الديار والأطلال في مديح فليقل مثل قول القطامي

( إنا محيوك فاسلم أيها الطلل ... ) أو مثل قول أشجع السلمي

( قصر عليه تحية وسلام ... خلعت عليه جمالها الأيام )

وأحسن الابتداءات ما ناسب المقصود ويسمى براعة الاستهلال كقول أبي تمام يهنىء المعتصم بالله بفتح عمورية وكان أهل التنجيم زعموا أنها لا تفتح في ذلك الوقت

( السيف أصدق أنباء من الكتب ... في حده الحد بين الجد واللعب )

( بيض الصفائح لا سود الصحائف في ... متونهن جلاء الشك والريب )

وقول أبي محمد الخازن يهنىء ابن عباد بمولود لبنته

( بشرى فقد أنجز الإقبال ما وعدا ... وكوكب المجد في أفق العلا صعدا ) وقول الآخر

( أبشر فقد جاء ما تريد ... أباد أعداءك المبيد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت