للزوجة في الإسلام حقوقٌ مكفولةٌ على زوجها يلتزم الوفاء بها، وذلك بنص مقدَّس غاية في البيان والوضوح، قال سبحانه: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} (سورة البقرة، الآية: 228) ، وأن على الزوج أن يعامل زوجته بالمعروف وأن يحسن معاشرتها، حتى تستقرَّ الحياة الزوجية، وأن استقرارها استقرارُ الأسرة وحفظها.
وذلك من خلال المطالب التالية:
المطلب الأول: بيان مراعاة الشارع لمقصد حفظ الأسرة من خلال الحث على الإنفاق المادي.
المطلب الثاني: بيان مراعاة الشارع لمقصد حفظ الأسرة من خلال الحث على أن يشكرها على الأعمال التي تقوم بها.
المطلب الثالث: بيان مراعاة الشارع لمقصد حفظ الأسرة من خلال الحث على العدل بين الزوجات (في حالة التعدد) .