فهرس الكتاب

الصفحة 1870 من 2812

[825] الوقف في أربعة مواضع في ألفاظ التلبية مستحب، ويسن الجهر بالتلبية لهم لا لهنّ.

قوله: (لبيك إلخ) هذا مفعول مطلق يجب حذف عامله لضابطة ذكرها الرضي وذكرناها في ابتداء الكتاب تحت «غفرانك» إلخ، وتقدير العبارة هكذا: ألب، لك إلبابًا بعد إلباب، والمثنى للتكرار كما صرح النحاة، ومثل هذا قال السيوطي في آية {ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ} [الملك: 4] أي كرة بعد كرة، وكذلك في آية: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ} [قّ: 24] إلخ أي ألق ألق.

قوله: (الحمد إلخ) ذكر في الهداية: قال أبو حنيفة: «أن الحمد» بفتح الهمزة وكنت متحيرًا في أن المستحسن ذوقًا هو كسر «إن» كما قال محمد، فاستقريت حتى أن رأيت في الكشاف رواية الكسر أيضًا عن أبي حنيفة.

(زائدة) : ذكر في دلائل الإعجاز أن شاعرًا قرأ قصيدته على آخر وكان فيها:

~ بَكِّرا صاحبيَّ قبل الهجير ... إن ذاك النجاح في التكبير

فقال: ينبغي في المصراع الثاني: بكرًا فالنجاح في التكبير، فقال الشاعر: إنك بليد وحشي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت