[92] قال ابن منده الأصبهاني: إن حميدة وكبشة غير معروفتين، وأما تصحيح الترمذي فلأن مالكًا روى عنها، وكبشة ليست بصحابية، وأثر الباب لا حجة علينا، فإنا أيضًا نتمسك بما مر من أبي هريرة مرفوعًا أو موقوفًا، والأصل في أقوال الصحابة اختيار أحدها، والخروج عنها بدعة، وأما مرفوع الباب فلا نعلم مورده وسببه، وقال الطحاوي جاعلًا حديث الباب نظير «أن الماء طهور لا ينجسه شيء» :