[238] حديث الباب ليس بقوي، فإن أبا سفيان متكلم فيه ولو كان صحيحًا لأفادنا في وجوب ضم السورة، وأما ما مر من حديث علي فكان قويًا، ولكنه خال عن هذه القطعة، وأما ما في الهداية: من أحدث بعد التشهد فقد أجزأت صلاته، فالمراد صلاته مشتملة على أداء الأركان فإنه مصرح في كتبنا أن يتوضأ ويسلم واجبًا، ربما يطلق لفظ الصحة على ما يكون مشتملًا على الكراهة تحريمًا، وفي كتب المذاهب الأربعة أن الساجد قبل الإمام مرتكب الحرام، وصحت صلاته وأجزأت.