[921] الإبطح في اللغة (وامن كوه) ، وكذلك البطحاء، ثم صار علمًا بالغلبة للمحصَّب، ويقال لها: خيف بني كنانة أيضًا، والتحصيب أي النزول بالمحصب مستحب، وقال ابن عباس: لا استحباب بل كان نزوله اتفاقًا، وهذا هو الموضع الذي قام فيه بنو هاشم بعدما أخرج قريش آل هاشم من مكة، وقال قريش لأبي طالب: ادفع إلينا ابن أخيك محمدًا وخذ عنا بدله ومالًا كثيرًا، فلم يقبل أبو طالب.