فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 787

وقوله: بعضهم [أي] 1 بعض العلماء، وهم كثيرون من الفقهاء، والفرضيين، بل هم الأكثرون ومنهم الغزالي2.

وقد أشار إلى ذلك المصنِّفُ بقوله ت: كعَدِّة أي بعضِ العلماء اللعانَ مانعًا، وهو قاطع [النسب] 3.

[فالمنفي] 4 باللعان لا يرث؛ لأن اللعان قطع النسب الذي هو السبب، وليس بمانع؛ لأن المانع لابدّ أن يجامع السبب كما ذكره ابن الصَّلاح5، والرافعي، والنووي6؛ معترضين على الغزالي في عَدِّه اللعان مانعًا7.

قال الرافعي: وهو تساهل8.

1 سقطت من (د) .

2 كما في الوسيط خ 193.

3 في باقي النسخ: للنسب، والمعنى واحد.

4 في (ج) : فالمنتفي.

5 هو شيخ الإسلام، تقي الدين، أبو عمرو، عثمان بن عبد الرحمن بن موسى الكردي، الشهرزوري، الموصلي، الشافعي، ولد سنة 577هـ، وتفقه، وبرع في المذهب وأصوله، وفي الحديث وعلومه، وصنف التصانيف مع الثقة والديانة والجلالة، ومن تصانيفه: علوم الحديث، وطبقات الفقهاء، وأدب المفتي، وشرح مشكل الوسيط، والفتاوى، توفي- رحمه الله- 643هـ بدمشق. (طبقات الشافعية للسبكي 8/326، والعبر في خبر من غبر 3/246، والنجوم الزاهرة 6/354) .

6 راجع: العزيز شرح الوجيز 6/520، وروضة الطالبين 6/43، وشرح أرجوزة الكفاية خ66.

7 كما في الوسيط خ193، والوجيز 1/267.

8 العزيز شرح الوجيز 6/520.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت