فصل1 في الملقبات
ختم الكتاب بتعداد الملقبات، كما فعله كثير من الفرضيين2 وذكر منها أشهرها فقط.
واللقب واحد الألقاب، وهي الأنباز، بالنون ثم باء موحدة ثم ألف ثم زاي. يقال نبزه بفتح الباء، أي لقبه ومنه: {وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} 3.
والمراد هنا بالملقبات: المسميات. والمراد بالألقاب الأسماء4.
1 هذا هو الفصل التاسع والأربعون، ويرجع فيه إلى: الإيجاز في الفرائض خ22، والحاوي الكبير 10/280، والمهذب 2/36، والتلخيص في الفرائض 1/402، ونهاية المطلب خ12/648، والتهذيب في فقه الإمام الشافعي 5/33، والكفاية في الفرائض خ58، والعزيز شرح الوجيز 6/586، وروضة الطالبين 6/89، والمطلب العالي شرح وسيط الغزالي خ15/246، ومجموع الكلائي خ10، وتدريب البلقيني خ95، والنجم الوهاج خ3/130، وشرح أرجوزة الكفاية خ136، ومختصر ابن المجدي خ32.
2 منهم إمام الحرمين في نهاية المطلب خ12/648، والرافعي في العزيز شرح الوجيز 6/586، والنووي في روضة الطالبين 6/89، وابن الرفعة في المطلب العالي شرح وسيط الغزالي خ15/246، وابن المجدي في مختصره خ32، إلا أنه لم يختم بها الكتاب وإنما أفرد لها فصلًا في وسطه.
3 آية 11 من سورة الحجرات. وراجع مفردات ألفاظ القرآن 744.
4 واللقب لغة: ما أشعر بمدح أو ذم راجع: مادة لقب في الصحاح 10/220، ولسان العرب 1/743.