وبعد رحلة طويلة مع العلم وطلابه، وعمر حافل بالجد، والمثابرة، والعطاء، وخدمة العلم توفي السبط بالقاهرة، وقد اختلف المؤرخون في وفاته -رحمه الله-.
فذكر بعضهم أنه توفي سنة سبع وتسعمائة 907 هـ6.
وذكر آخرون أنه توفي سنة اثنتي عشرة وتسعمائة 912هـ7.
6 كعمر رضا كحالة في معجم المؤلفين 3/624.
7 كابن إياس الحنفي في بدائع الزهور في وقائع الدهور 4/107، والزركلي في الأعلام 7/54.