فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 787

فلو خلف أخًا لأم حاضرًا، وعمًا مفقودًا دفع للأخ من الأم السدس في الحال؛ لأنه يستحقه بتقدير موت العم وحياته، ويوقف الباقي حتى يظهر حال العم. وهذا مثال لمن لا يلحقه ضرر [1] .

ولو خلَّف الميتُ أخًا [لأب] [2] حاضرًا، وابنًا مفقودًا فالأضرُّ في حق الأخ حياة الابن، لأنه يحجبه فلا يُدفع للأخ شيء، ويوقف جميع المال. ولو كان المفقود فيها أخًا [لأب] [3] [أيضًا] [4] بدل الابن دُفع للحاضر النصف على تقدير حياة الأخ المفقود؛ لأنه يشاركه [5] . فالأضر في الصورتين حياة المفقود.

[1] وصورتها:

أخ لأم

عم مفقود

ب

حياة المفقود

موت المفقود

5 موقوف

[2] في نسختي الفصول: من أب.

[3] في نسختي الفصول: من أب.

[4] في (هـ) : آخر.

[5] وصورتها:

أخ لأب

أخ لأب مفقود

حياة المفقود

موت المفقود

1 موقوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت