والمصنف1، وغيرهما2، لا العدد3، خلافًا للصُّوْرِي4 شارح الحَوْفي5.
لأصولِه أي لأصول علم الفرائض التي [يبنى] 6 عليها جامعةٌ بخلاف فروعه فإنها كثيرة، منتشرة؛ لا تنحصر في مختصر. منقحةٌ، مهذبةٌ أي منقّاة، مصفّاة من العبارات المعترضة، والكلام الحشو، والتكرار. موجزةٌ في لفظها،
=ككون نصفها للزوج عند عدم الفرع الوارث، وثمنها للزوجة عند وجوده، وهكذا. فتحمل تلك العوارض عليها فتحصل مسائل العلم. (رد المحتار 6/758، وحاشية الدسوقي 4/456، وكشاف القناع 4/403) .
1 انظر حدود ابن عرفة بشرح الرصاع 2/689، والتحفة الخيرية على الفوائد الشنشورية 44.
2 من فقهاء الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة. (رد المحتار 6/758، وحاشية الدسوقي 4/456، والتحفة الخيرية 44، وكشاف القناع 4/403) .
3 لأن العدد موضوع علم الحساب، فلا يكون موضوعًا لغيره؛ لأن كل علم يتميز عن غيره. بموضوعه كما يتميز لتعريفه. (المراجع السابقة) .
4 من أن موضوعه العدد. ووجهه: أن القدر الذي يخص كل وارث لا يتوصل إليه من التركة إلاّ باتفاق العمل بالعدد؛ فصار العدد كأنه هو الموضوع (شرح حدود ابن عرفة 2/689، والفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني 2/334) .
والصوري هو: علي بن فاضل بن سعد بن صمدون، الصوري، أبو الحسن توفي بمصر سنة 603هـ (حسن المحاضرة 1/354، وشذرات الذهب 7/20) .
5 الحَوْفي هو: أحمد بن محمد بن خلف الحَوفي، الإشبيلي، المالكي، أبو القاسم، فقيه، فرضي، أصله من حَوْف بمصر. له في الفرائض ثلاثة كتب: كبير، ومتوسط، وصغير. توفي سنة 588هـ (الأنساب 2/290، والديباج المذهب 1/ 221، وشجرة النور الزكية 1/159) .
6 في (هـ) : تبنى.