2 = فضل صلاة الجماعة على صلاة الفرد .
وسيأتي في الحديث الذي يليه أن صلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بخمس وعشرين درجة ، وسيأتي هناك الجمع بين الحديثين .
وقد ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله ما تفضل به صلاة الجماعة على صلاة المنفرد ، فَذَكَرَ أكثر من عشرين خصلة .
قال رحمه الله:
فأولها: إجابة المؤذن بنية الصلاة في الجماعة
والتبكير إليها في أول الوقت
والمشي إلى المسجد بالسكينة
ودخول المسجد داعيا
وصلاة التحية عند دخوله كل ذلك بنية الصلاة في الجماعة
سادسها: انتظار الجماعة
سابعها: صلاة الملائكة عليه واستغفارهم له
ثامنها: شهادتهم له
تاسعها: إجابة الإقامة
عاشرها: السلامة من الشيطان حين يفرّ عند الإقامة
حادي عاشرها: الوقوف منتظرا إحرام الإمام أو الدخول معه في أي هيئة وجده عليها
ثاني عشرها: إدراك تكبيرة الإحرام كذلك
ثالث عشرها: تسوية الصفوف وسدّ فرجها
رابع عشرها: جواب الإمام عند قوله سمع الله لمن حمده
خامس عشرها: الأمن من السهو غالبا وتنبيه الإمام إذا سها بالتسبيح أو الفتح عليه
سادس عشرها: حصول الخشوع والسلامة عما يلهى غالبا
سابع عشرها: تحسين الهيئة غالبا
ثامن عشرها: احتفاف الملائكة به
تاسع عشرها: التدرب على تجويد القراءة وتعلم الأركان والأبعاض
العشرون: إظهار شعائر الإسلام
الحادي والعشرون: إرغام الشيطان بالاجتماع على العبادة والتعاون على الطاعة ونشاط المتكاسل
الثاني والعشرون: السلامة من صفة النفاق ومن إساءة غيره الظن بأنه ترك الصلاة رأسا
الثالث والعشرون: رد السلام على الإمام
الرابع والعشرون: الانتفاع باجتماعهم على الدعاء والذكر وعود بركة الكامل على الناقص
الخامس والعشرون: قيام نظام الألفة بين الجيران وحصول تعاهدهم في أوقات الصلوات فهذه خمس وعشرون خصلة ورد في كل منها أمر أو ترغيب يخصه ، وبقي منها أمران يختصان بالجهرية وهما: