فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 670

وقت الظهر ، وتقديمها على الصلاة ، والقيام والقعود بينهما ، وطهارة الْحَدَث ، والنجس ، وستر العورة على الأصح في الخطبتين والستر ، والسابع: رفع الصوت بحيث يسمعه أربعون من أهل الكمال .

وفي بعضها مُنازعة لدى الفقهاء ، والصحيح: أنه لا يُشترط لها الطهارة ، ولا وقت الظهر ، وسيأتي ما يتعلق بالوقت في حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه .

وذَكَر النووي الخلاف في اشتراط كون الخطبة باللغة العربية ، والترتيب والموالاة .

قال ابن قدامة: وَالسُّنَّةُ أَنْ يَخْطُبَ مُتَطَهِّرًا . اهـ . فلم يعتبره شرطًا . وكذلك قال الجدّ بن تيمية .

ولا يُشترط أن يتولّى الخطابة من يتولّى الإمامة .

قال ابن قدامة: وَالسُّنَّةُ أَنْ يَتَوَلَّى الصَّلاةَ مَنْ يَتَوَلَّى الْخُطْبَةَ ؛ لأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَلاّهُمَا بِنَفْسِهِ ، وَكَذَلِكَ خُلَفَاؤُهُ مِنْ بَعْدِهِ . اهـ .

= أركان الخطبة:

قال النووي: فروض الخطبة خمسة ، ثلاثة متفق عليها واثنان مختلف فيهما:

أحدها: حَمْد الله تعالى ، ويتعين لفظ الحمد ، ولا يقوم معناه مقامه بالاتفاق ، وأقَلّه: الحمد لله .

الثاني: الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتعين لفظ الصلاة ...

الثالث: الوصية بتقوى الله تعالى ...

الرابع: قراءة القرآن ...

الخامس: الدعاء للمؤمنين ...

وقال ابن دقيق العيد: وَقَدْ عَدَّ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ مِنْ أَرْكَانِ الْخُطْبَةِ الْوَاجِبَةِ:

الأَمْرُ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَبَعْضُهُمْ: جَعَلَ الْوَاجِبَ: مَا يُسَمَّى خُطْبَةً عِنْدَ الْعَرَبِ .

= السنة أن تكون الخطبة قصيرة بليغة ، لقوله عليه الصلاة والسلام: إن طول صلاة الرجل وقِصر خطبته مَئِنّة من فقهه ؛ فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة ، وإن من البيان سحرا . رواه مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت