وقت الظهر ، وتقديمها على الصلاة ، والقيام والقعود بينهما ، وطهارة الْحَدَث ، والنجس ، وستر العورة على الأصح في الخطبتين والستر ، والسابع: رفع الصوت بحيث يسمعه أربعون من أهل الكمال .
وفي بعضها مُنازعة لدى الفقهاء ، والصحيح: أنه لا يُشترط لها الطهارة ، ولا وقت الظهر ، وسيأتي ما يتعلق بالوقت في حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه .
وذَكَر النووي الخلاف في اشتراط كون الخطبة باللغة العربية ، والترتيب والموالاة .
قال ابن قدامة: وَالسُّنَّةُ أَنْ يَخْطُبَ مُتَطَهِّرًا . اهـ . فلم يعتبره شرطًا . وكذلك قال الجدّ بن تيمية .
ولا يُشترط أن يتولّى الخطابة من يتولّى الإمامة .
قال ابن قدامة: وَالسُّنَّةُ أَنْ يَتَوَلَّى الصَّلاةَ مَنْ يَتَوَلَّى الْخُطْبَةَ ؛ لأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَلاّهُمَا بِنَفْسِهِ ، وَكَذَلِكَ خُلَفَاؤُهُ مِنْ بَعْدِهِ . اهـ .
= أركان الخطبة:
قال النووي: فروض الخطبة خمسة ، ثلاثة متفق عليها واثنان مختلف فيهما:
أحدها: حَمْد الله تعالى ، ويتعين لفظ الحمد ، ولا يقوم معناه مقامه بالاتفاق ، وأقَلّه: الحمد لله .
الثاني: الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتعين لفظ الصلاة ...
الثالث: الوصية بتقوى الله تعالى ...
الرابع: قراءة القرآن ...
الخامس: الدعاء للمؤمنين ...
وقال ابن دقيق العيد: وَقَدْ عَدَّ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ مِنْ أَرْكَانِ الْخُطْبَةِ الْوَاجِبَةِ:
الأَمْرُ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَبَعْضُهُمْ: جَعَلَ الْوَاجِبَ: مَا يُسَمَّى خُطْبَةً عِنْدَ الْعَرَبِ .
= السنة أن تكون الخطبة قصيرة بليغة ، لقوله عليه الصلاة والسلام: إن طول صلاة الرجل وقِصر خطبته مَئِنّة من فقهه ؛ فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة ، وإن من البيان سحرا . رواه مسلم .