فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 50

وحديثه عن معركة أحد عند تفسيره للآيات التي فيها ذكر الغزوة من سورة آل عمران (1) وحديثه عن معركة بدر عند تفسيره لسورة الأنفال التي فيها ذكر هذه الغزوة الكبرى (2) .

وحديثه عن ما رواه ابن إسحاق في تبليغ علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - المشركين سورة براءة في موسم الحج عند تفسيره لسورة براءة (3) .

وذكره لتفاصيل غزوة حنين عند تفسيره لقوله تعالى: {لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا} [التوبة: 25] (4) .

وذكره لقصة كعب بن مالك وصاحبيه - رضي الله عنهم - مبسوطة عند تفسيره لقوله تعالى: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ} [التوبة: 118] (5) .

المطلب الثامن: منهج القاسمي أثناء شرحه للآيات

يلاحظ أن القاسمي - رحمه الله تعالى - بعد بيانه للمفردات الغريبة في الآية وأثناء شرحه لها زيادة في توضيحها وبيانها وحلا لبعض الإشكالات التي ترد على ظاهر النظم يورد اعتراضات قد ترد على الآية، ثم يردّ عليها، فيقول: فإن قيل كذا، قلت: كذا وكذا. وهذه الاعتراضات التي يوردها يكون ناقلا لها أحيانا، وقد تكون من عنده دون نقل.

مثال ذلك نقله عن الزمحشري قوله: فإن قيل ... فالجواب ... عند تفسيره لقوله تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ} [البقرة: 16] (6) .

وقوله في تفسيره للآية السابقة نفسها:"هب أنّ شراء الضلالة بالهدى وقع مجازا في معنى الاستبدال، فما معنى ذكر الربح، والتجارة كأنّ ثمّ مبايعة على الحقيقة؟"

قلت: هذا من الصنعة البديعة التي تبلغ بالمجاز الذروة العليا" (7) ."

وقوله عند تفسيره لقوله تعالى: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 22] :"كيف صلح تسميتها أندادا وهم ما كانوا يزعمون أنها تخالفه وتناوئه، بل كانوا يجعلونها شفعاء عنده؟ أجيب: بأنّهم لما تقرّبوا إليها، وعظموها،"

(1) محاسن التأويل 4/ 954.

(2) محاسن التأويل 8/ 2954.

(3) محاسن التأويل 8/ 3069.

(4) محاسن التأويل 8/ 3094.

(5) محاسن التأويل 8/ 3288.

(6) محاسن التأويل 2/ 53.

(7) محاسن التأويل 2/ 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت