مدارس التفسير ومناهجها، وعن كتبه ومميزاتها.
وأنصحه خاصة بمقدمة شيخ الإسلام ابن تيمية في أصول التفسير (1) ، وبكتاب (قواعد التفسير) لفضيلة الشيخ الدكتور خالد السبت، وبكتاب (أنواع التصنيف المتعلقة بتفسير القرآن الكريم) لفضيلة الشيخ الدكتور مساعد الطيار، و (فصول في أصول التفسير) له (2) .
ثم عليه مع ذلك أن لا يقطع الانشغال بالتفسير وكتبه ومشاريعه العلمية: النظرية والتطبيقية، فإن هذا هو سبيل من أراد أن يتخصّص في علم من العلوم.
وهذه الخطوة من الممكن أن تُذكر منفصلة عن هذه الخطوات، لأنها تأصيل لها (أولا) ، ولكون التزوّد منها لن ينتهي على طول طريق التحصيل (ثانيا) ، ولأنها تبدأ بخطوة، تتلوها خطوات منها، لتكون منهجا لإكمال الملكة التفسيرية، وليست خطوةً من خطوات إنشائها وتكوينها (ثالثا) . وإنما أوردتها (مع ذلك) ضمن الخطة، لتكون خطوات الخطة شاملة لأسباب تكوين الملكة ولإكمالها، ولكون البداية بها مهمة قبل الدخول في تطبيق هذه الخطة.
وقد يُستحسن في هذه الخطوة أن لا تدخل ضمن الخطوات؛ لأنها خطوةٌ لن يتجاوزها المتدرِّب ولا المفسّر أبدا، ما دام منشغًلا بالتفسير. لكني رأيت إدخالها فيها؛ لأنها خطوة تأسيسية لا بدّ منها، قبل الشّروع في بقيّة
(1) وأفضل شروحها شرح فضيلة الشيخ الدكتور مساعد الطيار.
(2) وسيأتي ذكر كتبٍ ودرا سات معاصرة مهمة غير هذه الكتب، لكن لما كان موضوعها متعلّقا بالخطوات التالية، ذكرتها هناك في موطنها.