الثاني: كتب التفسير الجامعة للتفسير بالمأثور غير المسندة: ك (تفسير القرآن العظيم) لابن كثير (ت 774 ه) ، و (الدرّ المنثور) للسيوطي (ت 911 ه) .
ويمتاز الأول: بسياقه أسانيد الكتب أحيانا كثيرة، وبالحكم عليها أحيانا أقل.
ويمتاز الثاني: بكونه أكثر استيعابا للمرويات. وفائدتهما فيما لا إسناد له عندهما: هو الوقوف على الوارد في الآية من التفسير المروي، والوقوف على مصدره ولفظه، لمحاولة تخريجه - بعد ذلك - والتثبت من صحّته.
الثالث: كتب التفسير الواردة ضمن كتب السنة: ك (كتاب التفسير) في صحيح البخاري (ت 256 ه) ، وصحيح مسلم (ت 261 ه) ، والسنن الكبرى للنسائي (ت 303 ه) ، والجامع لعبد الله بن وهب (ت 197 ه) ، والسنن لسعيد بن منصور (ت 227 ه) ، والمستدرك للحاكم (ت 405 ه) ونحوها.
الرابع: كتب التفسير في كتب الزوائد: ككتاب التفسير في (مجمع الزوائد) ، و (مجمع البحرين في زوائد المعجمين) ، و (بغية الباحث بزوائد مسند الحارث) ، و (موارد الظمآن من زوائد صحيح ابن حبان) ، و (كشف الأستار عن زوائد مسند البزار) : خمستها للهيثمي (ت 807 ه) ، و (المطالب العالية) لابن حجر (ت 852 ه) ، و (إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة) للبوصيري (ت 840 ه) .
الخامسة: كتب أسباب الترول: ك (أسباب الترول) للواحدي (ت 468 ه) ، و (العجاب في بيان الأسباب) لابن حجر (ت 852 ه) ، و (الصحيح المسند من أسباب الترول) لمقبل بن هادي الوادعي (ت 1422 ه) ، و (المحرّر في أسباب الترول من خلال الكتب التسعة) للدكتور خالد المزيني، و (الاستيعاب في بيان الأسباب) لسليم الهلالي ومحمد آل نصر.