5 -تفسير الآية كاملةً بحسب ما تقتضيه لغة العرب وحدها، باجتهادي الخاص.
6 -التأكّد من صحة تفسيري اللغوي للآية، بالرجوع إلى كتب التفسير اللغوي.
الخامسة: تفسير الآية بالمنقول، من: القرآن، والسنة، وأقوال السلف.
للوصول بالتفسير اللغوي السابق إلى واحد من المواقف الثلاثة التالية من خلال تقويمه بالمنقول:
الموقف الأول: أن يتفق التفسير اللغوي مع المنقول، فيقبل.
الموقف الثاني: أن يبطل التفسير المنقول التفسير اللغوي، فيرد اللغوي.
الموقف الرابع: أن يختلف التفسيران، لكن لا يبطل أحدهما الآخر، فيحتمل قبول اللغوي مع المنقول، ويحتمل ظهور أن اللغوي مرجوح أمام المنقول.
ولهذه الخطوة فروع ثلاثة:
الفرع الأول: تفسير القرآن بالقرآن. وله مراحل:
1 -استخراج الآيات ذات العلاقة بآيات الدرس من كتاب الله العزيز بالجهد الذاتي الخالص.
2 -الاستعانة بالجهود المتفرقة لأهل العلم التي تتضمن جمع النظيرِ إلى نظيرِهِ من الآيات.
3 -الرجوع إلى كتب التفسير عموما، وإلى تلك التي اعتنت عنايةً واضحةً بتفسير القرآن للقرآن خصوصا؛ بغرض جمع الآيات ذات الصلة في تفسير الآية، دون الاستفادة من كتب التفسير في هذه المرحلة إلا في حصر الآيات المعينة على التفسير.
4 -الرجوع إلى كتب القراءات؛ حيث إن من أعظم وجوه إفادة القراءات