ونسخة (ج) ، حيث أثبت على صفحة عنوانه من نسخة الأصل ما نصُّه:
(( الجزء الأوَّل من الإسعاد بشرح الإرشاد، تأليف العالم العلاَّمة الحبر البحر الفهَّامة المحقِّق المدقِّق المنمِّق الكمال ابن أبي شريف، نفعنا الله به وبعلومه في الدُّنيا والآخرة، والمسلمين أجمعين يا رب العالمين، آمين. ) ) [1]
وفي صفحة عنوان نسخة (ج) ما نصُّه:
(( كتاب الإسعاد بشرح الإرشاد، تأليف الشَّيخ الإمام العالم العلاَّمة البحر الفهَّامة فقير عفو ربِّه سبحانه وتعالى فريد دهره ووحيد عصره كمال الدِّين محمد بن محمد بن أبي بكر بن علي بن أبي شريف المقدسي الشَّافعي تغمَّده الله برحمته وأسكنه بحبوح جنَّته، آمين، آمين، آمين. ) ) [2]
ت. افتتاحية ناسخ نسخة الأصل، حيث جاء فيها ما نصُّه:
(( قال مؤلِّف هذا الكتاب، وهو شرح الإرشاد سيِّدنا العبد الفقير إلى الله تعالى، الشَّيخ الإمام العالم العامل العلاَّمة الحبر البحر الفهَّامة، كما الدِّين محمد بن أبي شريف الشَّافعي المقدسي رحمه الله تعالى، ونفع بعلومه الإسلام والمسلمين، إنَّه على ما يشاء قدير. ) ) [3]
ث. وزيادة على ما سبق، أنَّ أكثر من ترجم له، ذكروا أنَّ له شرحًا على الإرشاد، فمن ذلك:
-ما قاله زميله وقرينه السَّخاوي: (( درَّس وأفتى، وحدَّث ونظَّم ونثر وصنَّف، فكان ممَّا صنَّفه حاشية على جمع الجوامع للمحلِّي ... ) )إلى أن قال: (( وشرحًا على الإرشاد لابن المقرئ. ) ) [4]
(1) نسخة الأصل 1/ب.
(2) نسخة (ج/1/ل 1/ب)
(3) نسخة الأصل 2/أ.
(4) أنظر: الضَّوء اللاَّمع 9/ 66.