الروضة [1] عن الشيخ أبي علي أن السيد إذا أعتق المكاتب كتابة صحيحة استتبع كسبه وولده بخلاف ما إذا أعتقه في الكتابة الفاسدة، قال: وعرضت هذا على القفال فارتضاه. انتهى، وقد صرحوا بأن الأرش من جملة الأكساب [2] .
/فصل
قوله (وفاسدها) مبتدأ خبره قوله (كهي) أي: الكتابة الفاسدة كالصحيحة إلا فيما يستثنى بخلاف الباطلة [3] ، والمراد بالفاسدة: ما صدر من مطلق التصرف [بإيجاب[4] وقبول]عن اختيار والعوض فيه مقصود ولكن فات (في) [5] [[6] العوض]شرط مما يعتبر للصحة [7] ، كما نبه عليه بقوله (لفقد شرط) (كتنجيم [8] عوضٍ بأن اشترط حلوله أو تعيينه وكصحة
(1) انظر: الروضة (8/ 486) .
(2) انظر: المصدر السابق.
(3) انظر: التهذيب (8/ 426) المنهاج (641) شرح الحاوي الصغير (20/ 750) .
(4) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب) .
(5) في (ب) : (فيه) .
(6) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب) وفيها (وفات فيه شرط) .
(7) انظر: فتح الجواد (2/ 446) إخلاص الناوي (4/ 518، 519) التمشية (3/ 801، 802) الغرر البهية (10/ 471) العزيز (13/ 476) مغني المحتاج (4/ 532) التهذيب (8/ 426) ، نهاية المحتاج (8/ 421) .
(8) في نسخة (ب) : (كتهجم) .