فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 1608

المطلب الثاني: شيوخه

كما سبق بيانه، أنَّ الكمال ابن أبي شريف لم يقتصر في طلب العلم على علماء بلده، ولم يقتصر على أهل فنٍّ معيَّن، بل وجدناه يحرص كل الحرص على أن يأخذ العلم بفنونه، ولذا كثر شيوخه، حتَّى قال عنه تلميذه: (( فإنَّ مناقبه وذكر مشايخه يحتمل الإفراد بالتَّأليف ) ) [1] .

ويمكن تقسيمهم إلى ثلاثة أقسام: شيوخه في القدس وما حوله من بلاد الشَّام، وشيوخه في القاهرة، وشيوخه في المدينة ومكة:

أولا: شيوخه ببيت المقدس وما جاوره من بلاد الشَّام، -حسب ما وقفت عليهم في مصادر ترجمته- هم:

1 -زين الدِّين عبد الرَّحمن بن عمر بن عبد الرَّحمن القِبَابِي -نسبةً إلى القِباب الكبرى من قرى أشمون الرُّمان بالوجه الشَّرقي من أعمال القاهرة- ثُمَّ المقدسي الحنبلي.

وُلِدَ سنة تسع وأربعين وسبع مائة بالقدس الشَّريف، ونشأ بها فحفظ القرآن واشتغل بالفقه، وأسمع على أبيه وابن النَّجم والحافظ العلائي والفقيه ابن قاضي شهبة. وكان أحد الفقهاء المبَجَّلين بالقدس الشَّريف. توفِّي ببيت المقدس يوم الثُّلاثاء سابع ربيع الآخر سنة 838 هـ [2] .

ذكر السَّخاوي أنَّ الكمال ابن أبي شريف من أصحابه [3] .

2 -شمس الدِّين أبو عبد الله محمد بن أبي الحياة الخضر بن سليمان بن داود الحلبي المولد الشَّافعي، الشَّهير بابن المصري.

(1) الأنس الجليل 2/ 381.

(2) انظر: ترجمته في الضَّوء اللاَّمع 4/ 113، وشذرات الذَّهب 7/ 227،والسُّحب الوابلة 2/ 508.

(3) انظر: الضَّوء اللاَّمع 4/ 114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت