المبحث الأول
اسم الكتاب، وتوثيق نسبة الكتاب إلى المؤلف
لقد كفانا الكمال ابن أبي شريف المؤنة عن البحث عن اسم هذا الكتاب، حيث قال في نهاية الكتاب ما نصُّه: (( هذا ما منَّ الله سبحانه وتعالى من توضيح كتاب الإرشاد، الموسوم بـ (( الإسعاد بشرح الإرشاد ) )، وقد جاء بحمد الله جمَّ الفوائد، جمع إلى الإيضاح تهذيبًا وإلى التَّنقيح توشيحًا وتقريبًا )) .
والاسم المذكور هو المدوَّن في غلاف نسخة الأصل، وكذا نسخة (ج) ، فلا إشكال إذًا في صحَّة هذه التَّسمية، والحمد لله أولًا وآخرًا.
وأمَّا صحَّة نسبة الكتاب إلى المؤلِّف، فلم يكن هناك أدنى شك في نسبة الكتاب إلى مؤلِّفه، وذلك لأمور:
أ. تصريح الكمال ابن أبي شريف في نهاية الكتاب من نسخة (ج/432/أ) بأنَّ هذا الكتاب من تأليفه، حيث قال: (( أنهاه تعليقًا، مؤلِّفه الفقير إلى عفو مولاه سبحانه محمد بن محمد بن أبي بكر بن علي بن أبي شريف الشَّافعي، في العشر الأوسط من شوال المبارك، سنة 884 من الهجرة النَّبوية، على صاحبها أفضل الصَّلاة والسَّلام، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوَّة إلاَّ بالله العلي العظيم، والحمد أولًا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا، وصلى الله على سيِّدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم. ) )
ب. ورود التَّصريح باسم المؤلِّف في صفحة عنوانه في نسخة الأصل