فهرس الكتاب

الصفحة 1154 من 1608

وهي الأيمان في الدماء [1] ، والأصل فيها حديث الصحيحين وغيرهما عن سهل ابن أبي حثمة [2] قال (انطلق عبدالله بن سهل [3] ومحيصة [4] ابن مسعود إلى خيبر(وهي) [5] يومئذ صلح فتفرقا فأتى محيصة إلى عبدالله بن سهل فوجده قتيلًا يتشحط في دمه فدفنه ثم قدم المدينة، فانطلق عبدالرحمن [6] [بن

(1) وفي اللغة: مأخوذة من القسم وهي اليمين.

انظر: فتح الجواد (2/ 423) ، الروضة (7/ 235) ، العزيز (11/ 12) ، مغني المحتاج (4/ 109) ، تحفة المحتاج (9/ 47) ، النظم المستعذب (2/ 360) ، النهاية في غريب الحديث والأثر (4/ 62) ، المصباح المنير (503) .

(2) هو: عبدالله بن سهل الانصاري من بني حارثة، قتيل اليهود بخيبر، وكان قد خرج مع صحب له يمتارون تمرًا، فوجد في عين قد كسرت عنقه، وبسببه كانت القسامة.

انظر: أسد الغابة (3/ 274) ، الإصابة (4/ 123)

(3) هو سهل بن أبي حثمة بن ساعدة بن عامر الانصاري الاوسي، ولد سنة ثلاثة من الهجرة وقبص - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثمان، وذكر ابن أبي حاتم انه شهد احد وبيعة الشجرة، وروى عدة أحاديث منها حديث الباب، مات في أيام خلافة معاوية رضي الله عنه

انظر: الاستيعاب (2/ 661) ، أسد الغابة (2/ 543) .

(4) محيصة بن مسعود بن كعب الانصاري الاوسي الحارثي. كنيته أبو سعد من أهل المدينة، بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أهل فدك يدعوهم للإسلام، اسلم قبل الهجرة وشهد احدا والخندق وما بعدها.

انظر: أسد الغابة (5/ 124) ، الاستيعاب (1463)

(5) في نسخة (ب) : (وهم) ، وفي (د) : (وهو) .

(6) هو عبدالرحمن بن سهل بن زيد الانصاري الاوسي الحارثي شهد بدر وأحد والخندق والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم استعمله عمر رضي الله عنه على البصرة وهو الذي جاء فيه حديث كبر كبر.

انظر: أسد الغابة (3/ 471) ، الإصابة (4/ 312) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت