فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 1608

والكلام أولًا في حقيقتها وبيان ما تنعقد به ثم الكفارة ثم فيما يحصل به الحنث، والأصل في الباب قبل الإجماع قوله تعالى {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} [1] الآية وقوله تعالى {وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ} [2] الآية وقوله تعالى {إِنَّ (( (( ? (( (( يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [3] الآية، وأحاديث منها في البخاري عن ابن عمر(أكثر ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف لا ومقلب القلوب) [4] والإجماع على إنعقاد اليمين وتعلق الكفارة بها [5] ، واليمين والقسم والحلف والإيلاء ألفاظ مترادفه [6] ، وأصل (اليمين) لغة: اليد اليمنى، وأطلقت على الحلف لأنهم كانوا إذا تحالفوا اخذ (كلٌ بيمين) [7] صاحبه [8] ، وقيل: لأنها تحفظ الشيء على صاحبه كما يحفظ

(1) الآية رقم (225) من سورة البقرة.

(2) الآية رقم (224) من سورة البقرة.

(3) الآية رقم (77) من سورة آل عمران.

(4) أخرجه البخاري (9/ 118) في كتاب التوحيد، باب مقلب القلوب برقم (7391) .

(5) انظر العزيز (12/ 227) الروضة (8/ 3) ، أخلاص الناوي (4/ 317) الغرر البهية (10/ 77) تحفة المحتاج (10/ 2) نهاية المحتاج (8/ 174) النجم الوهاج (10/ 8) .

(6) انظر: مغني المحتاج (4/ 320) نهاية المحتاج (8/ 173) الغرر البهية (10/ 77) حاشية القليوبي (4/ 270) حاشية البيجوري (2/ 320) .

(7) في نسخة (ب) و (د) : (كل واحد منهم بيمين) والمثبت من (ج) و (د) .

(8) انظر: مغني المحتاج (4/ 320) نهاية المحتاج (8/ 173) الإقناع (2/ 250) الغرر البهية (10/ 77) المصباح المنير (261) النظم المستعذب (2/ 194) ، لسان العرب (6/ 2221) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت