اليد [1] ، وحقيقتها شرعا: (تحقيق) شيء (غير ثابت باسم خاص [2] لله) [3] ، [ويشترط[4] أن يصدر اليمين من مكلف مختار ولو كان كافرًا] [5] ، والمراد بالثابت ما هو واقع لا محالة كالموت [6] ، وقد دخل في غير الثابت الممكن ماضيًا كان أو مستقبلا نفيًا أو إثباتا كقول القائل: والله لقد دخلت الدار أو ما دخلتها أو لأدخلن الدار أو لا أدخلها [7] ، والحلف على ماض كاذبًا مع العلم بالحال هي اليمين الغموس تغمس صاحبها في الإثم أوفي النار [8] ، ودخل الممتنع إثباتا لا نفيا كقوله: والله لأقتلن زيدًا وهو ميت أو لأصعدن السماء بخلاف الثابت كقوله: والله لأموتن أو والله لا أصعد السماء فلا ينعقد في اليمين في شئ من المثالين لإنه متحقق في نفسه فلا معنى لتحقيقه [9] ولإنه لا
(1) انظر: مغني المحتاج (4/ 320) تحفة المحتاج (10/ 3) نهاية المحتاج (8/ 173) الغرر البهية (10/ 77) .
(2) انظر: مغني المحتاج (4/ 320) نهاية المحتاج (8/ 173) إخلاص الناوي (4/ 317) العزيز (12/ 288) الغرر البهية (10/ 78) .
(3) قال النووي في الروضة (8/ 3) : وللأئمة عبارات في حقيقة اليمين، أجودها وأصوبها عن الانتقاض والاعتراض عبارة البغوي، قال: اليمين تحقيق الأمر أو توكيده بذكر اسم الله تعالى أو صفة من صفاته.
(4) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (ب) والمثبت من (ج) و (د) .
(5) انظر: تحفة المحتاج (10/ 3) أسنى المطالب (4/ 241) مغني المحتاج (4/ 205) .
(6) انظر: المصادر السابقة.
(7) انظر: المصادر السابقة، العزيز (12/ 291) ، مغني المحتاج، الروضة (8/ 7) .
(8) انظر: المصادر السابقة.
(9) انظر: إعانة الطالب الناوي (4/ 250) مغني المحتاج (4/ 320) نهاية المحتاج (8/ 174) ، الغرر البهية (10/ 79) .