فهرس الكتاب
يتصور فيه الحنث إذ ليس في الثابت هتك حرمة الاسم [1] بخلاف الممتنع ففيه هتك حرمة الاسم [2] ويخرج بالتحقيق لغو [3] /اليمين وهو كلمة اليمين إذا سبق اليها اللسان من غير قصد كقوله في حال غضب أو لجاج أو صلة كلام: [لا] [4] والله تارة، وبلى والله أخرى [5] ،روى مالك والشافعي والبخاري عن عائشة موقوفا عليها تفسير لغو اليمين بقول القائل: لا والله وبلى والله [6] . ورواه أبو داوود والبيهقي عنها/ [7] مرفوعا وصححه ابن حبان [8] ،وفي معنى لغو
(1) انظر المصادر السابقة.
(2) وهذا أصح الوجهين في المذهب.
انظر: العزيز (12/ 291) التهذيب (8/ 136) مغني المحتاج (4/ 320) نهاية المحتاج (8/ 74) .
(3) بداية لوحة (181) من نسخة (ج) .
(4) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (د) والمثبت من (ج) و (ب) .
(5) انظر: العزيز (12/ 230) ، وإعانة الطالب الناوي (4/ 204) إخلاص الناوي (4/ 318) الروضة (8/ 3) الغرر البهية (10/ 78) .
(6) أخرجه البخاري (6/ 52) في كتاب تفسير القرآن، باب قوله تعالى {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} برقم (4613) ومالك في الموطأ (2/ 34) في كتاب النذور والإيمان، باب اللغو في اليمين (1056) مسند الشافعي (451) من كتاب الكفارات والنذور والأيمان برقم (1863) .
(7) بداية لوحة (74) من نسخة (د) .
(8) أخرجه أبو داود في سننه (4/ 77،78) في كتاب الأيمان والنذور، باب اللغو في اليمين برقم (3249) والبيهقي في السنن الكبرى (10/ 49) ، في كتاب الأيمان، باب لغو اليمين، وابن حبان في صحيحه (10/ 176) برقم (4333) وصححه ابن الملقن في البدر المنير (10/ 451) وكذلك الألباني في صحيح سنن أبي داود (2/ 628) برقم (2789) وفي إرواء الغليل (8/ 194) ونقل ابن الملقن عن الدارقطني في علله تصحيح وقفه.