إليه بقوله (فقط) خلافًا لما اقتضاه قول الحاوي [1] "وللسيد وإن أعتقه" (وفداه سيد قتله) فإذا جنى المكاتب على غير السيد فقتله السيد (أو أعتقه) لزمه أن يفديه لأنه فوت متعلق حق المجني عليه وكذا لو أبرأه عن نجوم الكتابة فعتق بالإبراء وإنما يفديه السيد بأقل الأمرين على المذهب [2] (وتبعه بعتق أرشه) أي: تبع المكاتب بسبب عتقه أرش الجناية عليه فإذا جنى إنسان على مكاتب فعتق المكاتب/ [3] أخذ أرش نفسه سواء عتق بإعتاق السيد أو بالأداء أو الإبراء [4] خلافًا لما حمل عليه صاحب التعليقة [5] قول الحاوي [6] "وإن أعتق السيد المجني عليه فله الأرش" (فإنه) [7] جعل الضمير في له, أي: للسيد, أي: فللسيد الأرش، وتبعه الشارحون ونقله عنه القونوي [8] وأقره، [وجرى[9] عليه العراقي في شرح البهجة [10] ]ومعتمد الإرشاد ما في
(1) انظر: الحاوي الصغير (ل 127/ب) .
(2) انظر: إخلاص الناوي (4/ 518) التمشية (3/ 801) الغرر البهية (10/ 470،471) العزيز (13/ 577) الروضة (8/ 503) البيان (18/ 48) .
(3) بداية لوحة (203) من نسخة (د) .
(4) انظر: فتح الجواد (2/ 445) إخلاص الناوي (4/ 518) التمشية (3/ 801) الغرر البهية (10/ 470، 471) العزيز (13/ 577) البيان (8/ 481) ..
(5) انظر: التعليقة للطاوسي (ل/205/ب) .
(6) انظر: الحاوي الصغير (ل/127/ب) .
(7) في نسخة (د) : (لكنه) .
(8) انظر: شرح الحاوي الصغير (2/ 741) الغرر البهية (10/ 471) .
(9) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (ب) و 0 د) والمثبت من (ج) .
(10) انظر: الغرر البهية (10/ 471) .