فهرس الكتاب
فخرج بالمسلم وهو من الزوائد: الكافر فلا يطالب بالجهاد ولو كان ذميًا كما لا يطالب بالصلاة , والذمي (1) إنما بذل الجزية (لنذب) (2) عنه لا ليذب عنا (3) , وخرج بالمكلف: الصبي والمجنون (4) لأن القلم مرفوع
] عنهما (5) للحديث الذي مر غير مرة (6) (7) , وخرج بالحر: من فيه رق
ـــــــ
(1) الذمي: مأخوذ من الذمة وهي العهد وهو من بينه وبين إمام المسلمين معاهدة مشروطة شروط مذكورة وسيأتي الكلام عنها كالجزية والأمان.
انظر: الياقوت النفيس (200) .
(2) في (أ) و (د) : (ليذب) .
(3) انظر: إخلاص الناوي (4/ 207) ,حاشية الشبراملي على تحفة المحتاج (8/ 256) , مغني المحتاج (4/ 216) , أسنى المطالب (4/ 176) .
(4) انظر: إخلاص الناوي (4/ 207) , مغني المحتاج (4/ 216) , حاشية الشبراملي على تحفة المحتاج (8/ 56) .
(5) ما بين المعكوفتين ساقط من (ب) .
(6) انظر: البيان (12/ 105) , نهاية المحتاج (8/ 55) , إخلاص الناوي (4/ 207) , العزيز ... (11/ 355) , الروضة (7/ 411) .
(7) ولفظه (رفع القلم عن ثلاثة عن الصبي حتى يبلغ وعن النائم حتى يستقيظ وعن المجنون حتى يفيق) أخرجه أبو داود (5/ 83 , 84) في كتاب الحدود, باب في المجنون يسرق أو يصيب حدًا برقم (4398 ـ 4403) عن عائشة وعلي. وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (3/ 55) برقم (4398) .
وأخرجه الترمذي أيضًا في سننه (4/ 32) في كتاب الحدود عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , باب فيمن لا يجب عليه الحد برقم (1423) . وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي
(2/ 64) برقم (1150) قال الإمام الترمذي: حديث علي حديث حسن غريب من هذا الوجه وقد روي من غير وجه ٍعن النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر بعضهم وعن الغلام حتى يحتلم .. ... =