فهرس الكتاب
وخرج الخنثي المشكل (1) لاحتمال الأنوثة والمعنى فيه ضعف الأنثى (2) , نعم يجوز لهن الخروج لمداواة الجرحى والمرضى وإعانة المجاهدين , والبصير يتناول الأعمش والأعور ونحوهما ويخرج به: الأعمى (3) , واشتراط القدرة على السلاح وعلى المؤن التي (تشترط) (4) لوجوب الحج من الزاد والراحلة فاضلًا عن مؤنة من تلزمه مؤنته كالحج (5) وقد سبق بيانه , وإنما يفترض الجهاد على المسلم الموصوف بما ذكر حال كونه (بلا مرض) بين (وعرج بيّن) فقوله
(بين) يتعلق بهما, والأصل فيهما وفي الأعمى (6) قوله تعالى: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ} (7)
ـــــــ
(=) يا رسول الله ألا نغزو ونجاهد معكم , فقال لكن أحسن الجهاد وأجمله حج مبرور. فقالت عائشة: فلا أدع الحج بعد إذا سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وأخرجه أيضًا في كتاب الجهاد والسير , باب جهاد النساء (4/ 32) , برقم
(2875) عن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: أستأذنت النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجهاد. فقال: جهادكن الحج.
(1) الخنثى المشكل: هو من له فرج امرأة وذكر رجل وله ثقب لا يشبه واحدًا منهما.
انظر: تحرير التنبيه (274) , القاموس المحيط (216) .
(2) فتح الجواد (2/ 328) , العزيز (11/ 356) , التهذيب (7/ 450) , أسنى المطالب (4/ 176) , الروضة (7/ 411) , نهاية المحتاج (8/ 55) .
(3) انظر: فتح الجواد (2/ 328) , مغني المحتاج (9/ 233) , الروضة
(7/ 414.413) , العزيز (11/ 356) .
(4) في (أ) : (يشترط) , والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(5) انظر: العزيز (11/ 357) , الروضة (7/ 413) , الغرر البهية (9/ 310) .
(6) انظر: الروضة (7/ 412) , الغرر البهية (9/ 310) , العزيز (11/ 356) .
(7) الآية (61) من سورة النور.