فهرس الكتاب
المقصود بالذهاب للإستئذان وما إذا غلب على ظنه/ أنه إذا
استأذن لا يؤذن له وما إذا عطل الإمام الغزو وأقبل هو وجنده
على (الاشتغال) (1) بالدنيا كما يشاهد (2) , والظاهر كما
قال الأذرعي (3) : إن كراهة الإستقلال بالغزو يتعلق بالمتطوعة ,وأما المرتزقة (4) فلا يجوز لهم الغزو بغير إذن الإمام قطعًا , وأما عدم
كراهة الاستقلال (بالبراز) (5) فلأن عبد الله بن رواحة (6)
ــــــــ
(1) في (أ) : (الاستقلال) , والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(2) انظر: أسنى المطالب (4/ 188) , نهاية المحتاج (8/ 60) , فتح الجواد (2/ 331) .
(3) انظر: قوت المحتاج (6/ل 118/ب) , أسنى المطالب (4/ 188) , وذكر الأذرعي أن تخصيصه بالمتطوعة لأن المرتزقة مرصدون لمهمات تعرض للإسلام يصرفهم فيها الإمام فهم بمنزلة الاجراء.
(4) المرتزقة: مأخوذة من الرزق. وهو في اللغة: العطاء.
وإصطلاحًا هم: الجنود المرصدون للجهاد فيعطيهم الإمام أربعة أخماس الفيء بخلاف المتطوعين فيعطيهم الإمام من الزكاة.
انظر: القاموس المحيط (1144) , الياقوت النفيس (198) .
(5) في (أ) : (بالراز) , والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(6) هو: عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي , أبو محمد , من شعراء الصحابة الكرام, وله سبق في الإسلام وشهد بدرًا وغيرها من المغازي , حتى استشهد في غزوة مؤتة في السنة الثامنة من الهجرة وهو أحد الثلاثة الذين تناوبوا على حمل الراية يومئذ.
انظر: الاستيعاب (3/ 33) , الإصابة (4/ 66) .