فهرس الكتاب
اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ [1] وفسرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (ألا إن/ [2] القوة الرمي) رواه مسلم [3] ، وأحاديث منها: حديث أنس كانت العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبق فجاء أعرابي على قَعُود [4] له فسبقها فشق ذلك على المسلمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن حقًا على الله أن لايرفع شيئا من هذه الدنيا إلا وضعه) [5] وحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال (أجرى النبي صلى الله عليه وسلم ما ضمر [6] من الخيل من الحفياء إلى ثنية الوداع/ [7] ، وما لم يضمر من الثنية الى مسجد بني زريق) ، قال سفيان من الحفياء إلى ثنية الوداع خمسة اميال ومن ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق ميل رواهما البخاري [8] ، والحفياء بفتح الحاء المهملة وسكون الفاء ثم
(1) الآية رقم (60) من سورة الأنفال.
(2) بداية لوحة (177) من نسخة (ج) .
(3) أخرجه مسلم (3/ 1522) ، في كتاب الإمارة، باب فضل الرمي والحث عليه، وذم من كلمه ثم نسيه، برقم (1917) . من حديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه -.
(4) القعود: ذكر الأبل، وهو الشاب منها، سمي بذلك لأنه أقتعد ظهره، أي ركب.
انظر: المصباح المنير (510) .
(5) أخرجه البخاري (4/ 32) ، في كتاب الجهاد والسير. باب ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم - برقم (2872) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
(6) ضمر: من تضمير الخيل: وهو أن تعلف الخيل حتى يسمن ثم ترده إلى القوت. وذلك في أربعين يومًا. انظر: لسان العرب (4/ 491) .
(7) بداية لوحة (68) من نسخة (د) .
(8) أخرجه البخاري (4/ 31) ، في كتاب الجهاد والسير، باب السبق بين الخيل، برقم (2868) .