مر [1] أن اليمين تنعقد فيما يمتنع فيه البر دون [ما يمتنع فيه] [2] الحنث [3] وقوله (أو حنث [4] بصيغة الماضي عطف على قوله(امتنع) [أي[5] فيكفر إن امتنع]البر [6] أو إن أمكن ولكن حنث في يمينه [7] ، ولما استدعي كون الحنث جزء (السبب) [8] بيان (الحنث [9] ، بينه هنا بالتمثيل له) [وقد[10] ذكر ما يجعل به الحنث بعد تمام الكلام في الكفارة فقال: هنا في التمثيل] (كلا أكلمك(فقم ) ) [11] ،أي: كما لو قال لإنسان: والله لا أكلمك فقم أو تنح عني فإنه يحنث لأنه كلمه بعد انعقاد اليمين [12] أو قال: (و) الله
(1) انظر: ص (670،671) .
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (ج) .
(3) انظر نهاية المحتاج (8/ 174) مغني المحتاج (4/ 320) تحفة المحتاج (10/ 3) .
(4) الحنث: الذنب العظيم، وحنث في يمينه حنثاًَ إذا لم يبرها، والحنث الإثم وحنث في يمينه أي أثم. انظر: معجم تهذيب اللغة (1/ 935) .
(5) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (د) والمثبت من (ج) و (ب) .
(6) انظر: خلاص الناوي (4/ 321) إعانة الطالب الناوي (4/ 207/208) فتح الجواد (2/ 373) العزيز (12/ 275) .
(7) انظر إخلاص الناوي (4/ 321) إعانة الطالب الناوي (4/ 208) فتح الجواد (2/ 373) العزيز (12/ 75) .
(8) في نسخة (أ) : (المسبب) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(9) في نسخة (أ) (بيان لا حيث مثل بقوله كلا أكلمك) وفي (د) (بيان الحنث بينه هنا بالتمثيل له بقوله كلا أكلمك) والمثبت من (ج) .
(10) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (ب) و (د) والمثبت من (ج) .
(11) في نسخة (ج) (فقسم) .
(12) هذا أصح الوجهين في المذهب.
انظر: إخلاص الناوي (4/ 321) إعانة الطالب الناوي (4/ 208) فتح الجواد (2/ 374) ، الروضة (1/ 56) ، العزيز (12/ 327) .