فسماها طابة وطيبة؛ كراهة لما في يثرب من التثريب» [1] .
ثقل:
الثقل بفتح الثاء والقاف متاع القوم وما يحملونه على دوابهم ومنه قوله تعالى: وَ تَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ [النحل: (7) ] [2] .
ثلّ:
الثلة بفتح الثاء القطعة من الغنم وبضمها من الناس، قال اللّه تعالى:
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ [الواقعة: (13) ] [3] .
ثني:
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ [الحجر: (87) ] ، قيل:
السبع المثاني السور الطوال الأول، والقرآن العظيم: أم القرآن، وقيل:
السبع المثاني أم القرآن، والقرآن العظيم سائره، وقيل: السبع المثاني ما في القرآن من أمر ونهي وبشرى وإنذار وضرب مثل وأعداد نعم، وآتيناك نبأ القرآن العظيم، وقيل: سميت أم القرآن مثاني؛ لأنها تثنى في كل ركعة، وقيل: بل اللّه تعالى استثناها لمحمد صلى اللّه عليه وسلم وذخرها له دون الأنبياء، وسمى القرآن مثاني لأن القصص تثنّى فيه، وقيل: السبع المثاني أكرمناك بسبع كرامات: الهدى والنبوة والرحمة والشفاعة والولاية والتعظيم والسكينة [4] .
قوله: «و أوتيت السبع المثاني» ، قيل:
هي أم القرآن؛ لأنها تثنى في كل ركعة من كل صلاة، وقيل: هي ما دون المئين من القرآن، فالمئين مبادي، ثم تليها المثاني، ثم المفصل، وقيل: السبع الطول ثم المئين ثم المثاني ثم المفصل، وقيل:
السبع المثاني القرآن كله، قال اللّه تعالى:
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثانِي، أي القرآن، وقال: كِتابًا مُتَشابِهًا مَثانِيَ [الزمر: (23) ] سمي بذلك لأن الأنباء تثنى فيه [5] .
(1) المشارق، (306) / (2) .
(2) الإكمال، (394) / (4) - (395) .
(3) المشارق، (129) / (1) .
(4) الشفا، (56) / (1) .
(5) المشارق، (132) / (1) ؛ الإكمال، (268) / (2) .