حاسة التنبه بكل حال، وموقظة النائم بما يطرأ عليه من الأصوات [1] .
حار:
حار عليه .. رجع عليه، والحور:
الرجوع، ومنه قوله تعالى: إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ [الانشقاق: (14) ] [2] .
الْحَارِيُّونَ [آل عمران: (52) ] ، الناصرون، وقيل: الخلصانون، وحواري الرجل خلصاؤه، وقيل: المجاهدون، وقيل:
أصحاب الأنبياء، وقيل: الذين يصلحون للخلافة، حكاه الحربي عن قتادة، وقيل:
الأخلاء، قاله السلمي، وقيل أيضا في أصحاب عيسى عليه السّلام: هم القصارون؛ لأنهم يبيضون الثياب، والحور: البياض، وكانوا أولا قصارين، وقيل: الصيادون، وقيل أيضا: الحواريون: الملوك [3] .
حوى:
قوله في تفسير الْحَايا[الأنعام:
(146) ]، الأمعاء، كذا لابن السكن وللباقين المبعر والأول قريب منه وبالمباعر فسرها المفسرون [4] .
حيي:
وأما الحياء والإغضاء: فالحياء رقة تعتري وجه الإنسان عند فعل ما يتوقع كراهيته أو ما يكون تركه خيرا من فعله، والإغضاء التغافل عما يكره الإنسان بطبيعته، وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم أشد الناس حياء وأكثرهم عن العورات إغضاء، قال اللّه تعالى: إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَ اللّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ [الأحزاب: (53) ] الآية [5] .
خال:
المخيلة والخيلاء والبطر بمعنى، وهو الكبر والزهو والتبختر قال وَ لا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ [لقمان: (18) ] ، وقال: لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ [النحل: (23) ] قال سيبويه
(1) الإكمال، (139) / (3) - (140) .
(2) الإكمال، (318) / (1) .
(3) المشارق، (215) / (1) .
(4) المشارق، (386) / (1) .
(5) الشفا، (99) / (1) - (100) .