ثور:
«لا أثيرهم بأحد» أي لا أنبش التراب وأثيره حولهم لدفن أحد، وتكون الباء مكان اللام، يقال أثرت الأرض، إذا أخرجت ترابها، قال اللّه: وَ أَثارُوا الْأَرْضَ وَ عَمَرُوها أَكْثَرَ مِمّا عَمَرُوها [الروم: (9) ] [1] .
جأر:
يقال لصوت البقر جؤار وخوار، وقد يستعمل الخوار بالخاء في الشاء والظباء، والجؤار بالجيم في الناس، وأصله الصوت وقد يسهل، قال اللّه تعالى: ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ [النحل: (53) ] ، أي تضجون «و تستغيثون» [2] .
جبر:
الْجَبّارُ [الحشر: (23) ] ، من أسماء اللّه تعالى بمعنى المصلح، من جبر العظم، وبمعنى: الجبر للرجل، وقيل:
بمعنى المتكبر العظيم الشأن، وقيل:
بمعنى القاهر عباده، قالوا: ولم يأت فعّال من أفعلت إلا جبار ودراك وسئّار، وقيل: الجبار الذي جبر فقر عباده ورزقهم فهو بمعنى المحسن؛ جبرت الرجل أحسنت إليه، يقال: جبار بيّن الجبروت والجبرية والجبروتا والجبروت والجبرءوت والجبورة والجبورة، قال ابن دريد: «الجبر الملك» [3] .
ومعناه في حق النبي صلى اللّه عليه وسلم: إما لإصلاحه الأمة بالهداية والتعليم، أو لقهره أعداءه، أو لعلو منزلته على البشر، وعظيم خطره، ونفى عنه تعالى في القرآن جبرية التكبر التي لا تليق به، فقال: نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ [ق: (45) ] [4] .
جحد:
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظّالِمِينَ بِآيات
(1) المشارق، (18) / (1) .
(2) المشارق، (137) / (1) .
(3) المشارق، (138) / (1) .
(4) الشفا، (209) / (1) - (210) .