ضنّ:
قول الأنصار: واللّه ما قلنا الذي قلنا إلا الضن باللّه ورسوله صلى اللّه عليه وسلم، بكسر الضاد، أي البخل أن يرحل عنا، قال اللّه تعالى: وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ، في قراءة من قرأ بالضاد، أي: ببخيل [1] .
ضاف:
يقال: ضفت الرجل إذا نزلت به، وأضفته: أنزلته إلى ضيافتي، وكذلك ضفته، والضيف: اسم الواحد والجميع، يقال: هذا ضيفي، وهؤلاء ضيفي وأضيافي وضيفاني وضيوفي، قال اللّه تعالى: وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي، وكانوا جماعة من ثلاثة، قال اللّه تعالى عنهم: وَ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى [2] .
طبع:
قوله: طبع اللّه على قلبه، وطبع كافرا: هو منع اللّه له من الإيمان والهدى، وخلق اللّه في قلبه ضد ذلك، من الكفر والضلال [3] .
طبق:
وقول عمرو بن العاص: إني كنت على أطباق ثلاث، أي: منازل وأحوال؛ ولهذا جاء بثلاث التي للمؤنث، والطبق مذكر، لكنه أنث على المعنى، قال اللّه تعالى: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ [4] .
طرف:
قوله في الصراط: «يمر المؤمن عليه كالطرف» ، بفتح الطاء وسكون الراء: ..
أي كسرعة رجع الطرف، كما قال تعالى:
قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ، وهو طرف الإنسان بعينه، وهو امتداد لحظها حيث أدرك [5] .
طرق:
قوله: ثلاث طرائق، أي ثلاث فرق قال اللّه تعالى: كُنّا طَرائِقَ قِدَدًا،
(1) الإكمال، (144) / (6) .
(2) الإكمال، (555) / (6) .
(3) المشارق، (318) / (1) .
(4) الإكمال، (410) / (1) .
(5) المشارق، (319) / (1) ؛ (80) / (1) منه.