الصفحة 140 من 210

فوز:

مَفازًا ومفاوز، أي: فلاة، سميت بذلك قيل: على طريق التفاؤل، وقيل: لأن من قطعها فاز ونجا، وقيل: لأنها تهلك سالكها، كما سميت مهلكة من قولهم:

فوز الرجل، إذا هلك [1] .

فوض:

اختلفوا في اشتقاق لفظة «الإفاضة» .. فقال الطبري معناه:

الرجوع، أي يرجعون من المشعر الحرام إلى منى، وقال الأصمعي «الإفاضة» :

الدفعة، ومنه فيض الدمع، قال الخطابي:

أصل الفيض السيلان [2] ، وقوله: أفضت وأفاض، أي: من منى إلى مكة، ويقال أيضا: من عرفة إلى المزدلفة، أفاض الحاج؛ كله بمعنى: اندفعوا وأسرعوا، وطواف الإفاضة: هو طواف الحاج بعد إفاضتهم من منى إلى مكة يوم النحر، أي إسراعهم وشدة دفعهم [3] .

فيء:

الفئة معناها: الفررقة والطائفة، هو من قولهم: فأيت رأسه وفأوته، إذا شققته، قال اللّه: فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ، أي: فرقتين انقسمت في ذلك واختلفت [4] .

ق:

وقال ابن عطاء في قوله تعالى: ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ: أقسم بقوة قلب حبيبه محمد صلى اللّه عليه وسلم حيث حمل الخطاب والمشاهدة ولم يؤثر ذلك فيه؛ لعلو حاله، وقيل: هو اسم للقرآن، وقيل: هو اسم للّه تعالى، وقيل: جبل محيط بالأرض، وقيل غير هذا [5] .

قاب:

قيل: القاب ظفر القوس، وهو ما وراء معقد الوتر إلى طرفها [6] .

قام:

المقام، في المسجد الحرام: مَقامِ إِبْراهِيمَ، قيل: هو الحجر الذي قام عليه حين رفع بناء البيت، وكان موضعه

(1) المشارق، (164) / (2) .

(2) الإكمال، (292) / (4) - (293) .

(3) الإكمال، (166) / (2) .

(4) المشارق، (145) / (2) .

(5) الشفا، (39) / (1) .

(6) المشارق، (193) / (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت