الصفحة 201 من 210

أسمائه تعالى: الْوَلِيُّ، والْمَوْلى، ومعناهما: الناصر، وقد قال اللّه تعالى:

إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَ رَسُولُهُ ... وقال اللّه تعالى: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ [1] .

وهن:

وفي الكتاب: وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّيأي ضعف ورق، ومثله: واهية، قال اللّه تعالى: فَهِيَ يَوْمَئِذٍ اهِيَةٌ [2] .

وي:

قوله تعالى: وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ .. قيل معناه: ألم تر، وقال سيبويه: (وي) مفصولة من (كأن) ، وذهب إلى أنها تشبيه، ومعناه عندي إما يشبه أن يكون كذا، وقيل (وي) كلمة يقولها المتندم المستعظم للشيء والمنكر له [3] .

ويل:

تقال لمن يستحقها ولا يترحم عليه ..

وقال سيبويه: ويح زجر لمن أشرف على هلكة، وويل لمن وقع فيها. وعن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه: الويح باب رحمة، والويل باب عذاب. وقيل: الويل كلمة ردع، وقد تكون بمعنى الإغراء بما امتنع من فعله، وقيل: الويل الحزن، وقيل: الويل المشقة من العذاب، والويلة مثله يا وَيْلَتَنا يا وَيْلَتى لغتان، وقال الفراء:

الأصل وي أيّ حزن؛ وي لفلان، أي: حزن له، فوصلته العرب باللام، وقدروها منه فأعربوها. وقال الخليل (وي) كلمة تعجب. وقال الخشني: ويل أمه كلمة تتعجب منها العرب ولا يريدون بها الذم [4] .

يس:

يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ الآيات، اختلف المفسرون في معنى يس على أقوال، فحكى أبو محمد مكي أنه روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: لي عند ربي عشرة أسماء: ذكر منها أنّ حِطَّةٌ ويساسمان له.

وحكى أبو عبد الرحمن السلمي عن جعفر الصادق أنه أراد: يا سيد، مخاطبة لنبيه صلى اللّه عليه وسلم.

وعن ابن عباس يس يا إنسان؛ أراد محمدا صلى اللّه عليه وسلم، وقال هو قسم، وهو من أسماء اللّه تعالى. وقال الزجاج: قيل معناه: يا محمد، وقيل يا رجل، وقيل يا إنسان. وعن ابن الحنيفية: يس يا محمد.

وعن كعب يس قسم أقسم اللّه تعالى به قبل أن يخلق السماء والأرض بألفي عام؛ يا محمد إِنَّكَ لَمِن

(1) الشفا، (211) / (1) .

(2) المشارق، (297) / (2) .

(3) المشارق، (298) / (2) .

(4) المشارق، (298) / (2) ؛ الإكمال، (35) / (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت