غير، وسواء أيضا مفتوح ممدود بمعنى:
غير [1] .
المستوي يكون بمعنى العلو والمصعد، قال ابن عباس في قوله:
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ، قال: صعد أمره، وقد تكون بمعنى: موضع متوسط مما شاء اللّه من ملكوته، وقيل في قوله تعالى: مَكانًا سُوىً؛ أي متوسطا، وقد يكون «مستوي» ؛ أي حيث يظهر عدل اللّه وحكمته لعباده هناك، ويقال للعدل: سواء ممدود مفتوح وسوى مكسور مقصور، وقيل ذلك في قوله تعالى: كَلِمَةٍ سَاءٍ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ [2] .
سول:
تسول إلي نفسي .. أي تزين، قال اللّه تعالى: بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا، والشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ [3] .
سوم:
السيما مقصور وممدود: العلامة، قال اللّه تعالى: سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ [4] .
شأم:
الشؤم مهموز، ومعناه: ما كانت الجاهلية تتطير به .. وقد سمي كل مكروه ومحذور: شؤم ومشاءمة، والْمَشْئَمَةِأيضا والشؤمى بالضم: الجهة اليسرى واليد اليسرى، قال اللّه تعالى:
وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ، قيل: الذين سلك بهم طريق النار؛ لأنها على الشمال، وقيل: لأنهم مشائم على أنفسهم، وقيل:
لأنهم أخذوا كتبهم بشمائلهم [5] .
شأن:
قولها: إني لفي شأن، وأنت في شأن؛ أي: خطب وأمر، .. والجمع أيضا: شئون، وقول اللّه تعالى: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ، منه وبمعناه، وتقدير ما يرجع إلى كلام المفسرين وأهل العلم فيه: أنه راجع إلى تنفيذ ما قدره، وخلق ما سبق في علمه، وإعطائه ومنعه، لا إحداث حال أو أمر
(1) المشارق، (231) / (2) .
(2) الإكمال، (509) / (1) .
(3) المشارق، (230) / (1) .
(4) الإكمال، (45) / (2) .
(5) المشارق (242) / (2) .