روض:
فِي رَوْضاتِ قال الخليل:
الروضة: كل مكان فيه نبات مجتمع، قال أبو عبيد: الروضات البقاع تكون فيها صنوف النبات؛ من رياحين البادية وأنواع الزهر وغير ذلك [1] .
ريب:
الريب: الشكّ، ومنه: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» ، يقال: رابني الأمر وأرابني، إذا اتهمته بشيء وأنكرته؛ لغتان عند الفراء وغيره، وفرق أبو زيد بين اللفظتين فقال: رابني إذا علمت منه الريبة وتحققتها، وأرابني إذا ظننت به ذلك وتشككت فيه، وحكى أبو زيد مثل قول الفراء أيضا و «الريب» أيضا صرف الدهر [2] .
زاد:
قوله: وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍأي زدني فإني أحتمل الزيادة، وقيل لا مزيد فيّ فقد بالغت، والأول أليق بالآية والحديث [3] .
زبن:
نهى عن المزابنة .. وهو مأخوذ من الزبن وهو الدفع .. ومنه سموا الزَّبانِيَةَ لدفعهم الناس في جهنم أعاذنا اللّه منها، وقيل سموا بذلك لشدتهم [4] .
زحف:
زَحْفًا بسكون الحاء أي مشيا على إليته كمشي الطفل أول أمره، يقال زحف فأزحف وزحفوا إليهم في القتال مشوا إليهم قليلا قليلا تشبيها بذلك، «و يزحفون على أستاهما» في خبر اليهود مفسرا صورة الزحف [5] .
زعم:
الزعم يقع على الحق والباطل، ومنه: هاذا لِلّهِ بِزَعْمِهِمْ أي بقولهم
(1) المشارق، (302) / (1) .
(2) المشارق، (304) / (1) .
(3) المشارق، (314) / (1) .
(4) المشارق، (309) / (1) .
(5) المشارق، (309) / (1) .