أرواح الشهداء: «أنها في حواصل طير خضر تسرح في الجنة وتأوي إلى قناديل تحت العرش» .. وقيل: سمي بذلك؛ لأنه شهد له بالإيمان وحسن الخاتمة.
والشهيد من أسماء اللّه تعالى:
قال القشيري معناه: المشهود؛ أي: كأن العباد يشهدونه ويعرفونه ويحققون وجوده، وقيل: هو بمعنى المبين الدلائل والحجج، وقد قيل في قوله تعالى: شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ أي: بيّن، قاله ثعلب، ومنه سمي الشاهد؛ لأنه يبين الحكم، وقيل مثله في قوله تعالى: إِنّا أَرْسَلْناكَ شاهِدًا .. والحلف يسمى شهادة، قال اللّه تعالى: فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ الآية [1] .
«الشهادة» تأتي بمعنى اليمين، ومنه قوله تعالى: فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللّهِ الآية، وقيل معناه:
أن يحلف إذا شهد وإذا عاهد [2] ، قراءة آخر الليل مشهودة، وهو مثل قوله تعالى:
إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُودًا [3] .
شوظ:
الشواظ: اللهب من النار الذي لا دخان معه، قال اللّه تعالى: يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُاظٌ مِنْ نارٍ وَ نُحاسٌ، والنحاس هنا: الدخان [4] .
شاك:
قوله: شاك السلاح؛ أي: تامّ السلاح، يقال: رجل شائك السلاح وشاك السلاح، من الشكّة، وهي السلاح أجمع، وشوكة الأسنان: شدته، قال اللّه سبحانه وتعالى: غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ، أي غير ذات السلاح التام [5] ، .. ذاتِ الشَّوْكَةِ، الحدّ أي حدة القوة والظهور [6] .
شيع:
شِيَعًا، أي: فرقا مختلفين [7] .
صاح:
يقال: صيح بفلان، إذا فزع،
(1) المشارق، (295) / (2) .
(2) الإكمال، (572) / (7) - (573) ، الشفا، (209) / (1) .
(3) الإكمال، (90) / (3) .
(4) المشارق، (260) / (2) .
(5) الإكمال، (196) / (6) .
(6) المشارق، (184) / (1) .
(7) المشارق، (261) / (2) .