الصفحة 28 من 210

قال اللّه تعالى: وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْادِ أي نقبوه وخرقوه ..

وقال الداودي: «مثل الجوبة» أي كالحوض المستدير، ومنه قوله تعالى: وَ جِفانٍ كَالْجَابِ [سبأ: (13) ] ، ولم يقل شيئا، وإنما واحدة الجوابي جابية [1] .

جود:

الْجُودِيِّ [هود: (44) ] ، جبل في الجزيرة [2] .

جار:

الجوار ... الذمام والتأمين بكسر الجيم وضمها، ومنه قوله تعالى: وَ إِنِّي جارٌ لَكُمْ [الأنفال: (48) ] أي مجير مؤمن [3] .

حاش:

يقال حشى للّه وحاشَ لِلّهِ [يوسف: (31) ] ومعناه: معاذ اللّه، وأصله من حاشيت فلانا، وحشيته؛ أي نحيته، قال ابن الأنباري: معنى حاشَ لِلّهِ في كلام العرب: أعزل وأنحي، قال: ويقال:

حاش لفلان وحاشى فلانا، وحشى فلان [4] .

حبر:

حبر جارتها، أي مسرة مجاورتها ..

فهي مسرورة بما تراه من جمالها وعفتها، أو بما توليها من إحسانها ونعمتها، والحبرة: السرور، ومنه قوله تعالى: فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ[الروم:

(15) ]والحبر والحبار: الأثر قالوا: ومنه سمي السرور؛ لأن أثره يظهر في وجه صاحبه [5] .

حبل:

قوله في كتاب اللّه: هو حبل اللّه، أي عهده الذي يعتصم به، وقيل: في قوله: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَ لا تَفَرَّقُوا [آل عمران: (103) ] ، أي بعهده قال أبو عبيد: هو القرآن وترك الفرقة، ومنه قول عبد اللّه عليك بحبل اللّه فإنه

(1) الإكمال، (322) / (3) .

(2) المشارق، (252) / (1) .

(3) المشارق، (164) / (1) .

(4) الإكمال، (214) / (1) .

(5) البغية، ص (104) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت