الصفحة 133 من 210

من ذاك، واللّه يتقدس عن تغير ذاته، وغيرته ما غيره من حال العاصي كان بانتقامه منه، وأخذه له ومعاقبته في الدنيا والآخرة إِنَّ اللّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتّاى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ [1] .

غيط:

الْغائِطِ: المنخفض من الأرض، وبه سمي الحدث؛ لأنهم كانوا يقصدونه بذلك يستترون به، لأن من أراد الحدث ذهب إليه يستتر فيه [2] .

غيّ:

الغي .. وهو الخيبة، قال اللّه: فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا، قيل: خيبة، وقيل غير هذا [3] .

فاء:

الفيء مهموزا ما كان شمسا فنسخته الظل، والظل ما لم تغشه الشمس، وأصل الفيء: الرجوع، أي ما رجع من جهة الغرب إلى المشرق، قالوا:

والظل: ما قبل الزوال ممتدّا من المشرق إلى المغرب على ما لم تطلع عليه الشمس قبل، والفيء: ما بعد الزوال؛ لأنه يرجع من جهة المغرب إلى المشرق إلى ما كانت عليه الشمس قبل، .. وفي البخاري من بعض الروايات: قال ابن عباس: «تتفيأ» تتميل، وقيل: تسرع منها الفيئة، أي الرجوع، وفيء المسلمين: ما أفاء اللّه عليهم، أي: رده عليهم من مال عدوهم، ومنه ما يفيء اللّه علينا أي نغنمه [4] .

فتح:

ومن أسمائه تعالى الْفَتّاحُ، ومعناه: الحاكم بين عباده، أو فاتح أبواب الرزق والرحمة، والمنغلق من أمورهم عليهم، أو يفتح قلوبهم وبصائرهم بمعرفة الحق، ويكون أيضا بمعنى:

الناصر، كقوله تعالى: إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ، أي: إن تستنصروا فقد جاءكم النصر - وقيل في هذا إنه عبارة عن الإجابة للدعاء [5] ، وقيل معناه: مبتدئ الفتح والنصر، وسمى

(1) الإكمال، (334) / (3) .

(2) الإكمال، (141) / (2) ، (140) .

(3) المشارق، (143) / (2) ؛ بغية الرائد، ص (70) ؛ الإكمال، (460) / (7) .

(4) المشارق، (165) / (2) .

(5) المشارق، (145) / (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت