الصفحة 152 من 210

و هو العرجون، والجمع أقناء وقِنْانٌ [1] .

قنيته وقنيته بالضم والكسر:

ما اتخذ أصلا ثابتا، يقال منه: قنيت وقنوت أيضا، وقوله: وأعطى وأقنى، أي: أرضى، وأعطى من المال ما يقتنى، كذا في رواية المزني، وفي رواية الحموي «و أعطى فأقنى» [2] .

قوس:

قيل في قوله: قابَ قَوْسَيْنِ، القوس هنا: الذراع بلغة أزدشنوءة، وقيل: قدر قوسين [3] .

قوم:

القوم: الجماعة، وهي مختصة عند الأكثر بالرجال دون النساء كما قال:

أقوم آل حصن أم نساء

وكما قال تعالى: لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ، ثم قال: وَ لا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ، ففصل بين القوم والنساء [4] .

قوي:

القيّ: القفر، بكسر القاف مشدد الآخر، وأصله من الواو، ومنه قوله تعالى: وَ مَتاعًا لِلْمُقْوِينَ [5] .

ومن أسمائه تعالى الْقَوِيُّ وذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ، ومعناه: القادر، وقد وصفه اللّه تعالى بذلك فقال: ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ، قيل: محمد، وقيل: جبريل [6] .

كان:

قوله: «علمنا إن كنت مؤمنا» بالكسر أي: أنت مؤمن، قال الداودي:

كما قال تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ أي: أنتم، وقال: وَ كانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا وهو لم يزل كذلك.

والأظهر أنها على بابها؛ أي: علمنا أنك كنت مؤمنا، وكذلك أنت، وعليه مجمل الآية، وقد يكون قوله: «إن كنت

(1) المشارق، (187) / (2) .

(2) المشارق، (187) / (2) ؛ الإكمال، (512) / (8) .

(3) المشارق، (193) / (2) .

(4) المشارق، (195) / (2) .

(5) المشارق، (197) / (2) .

(6) الشفا، (211) / (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت