و هو العرجون، والجمع أقناء وقِنْانٌ [1] .
قنيته وقنيته بالضم والكسر:
ما اتخذ أصلا ثابتا، يقال منه: قنيت وقنوت أيضا، وقوله: وأعطى وأقنى، أي: أرضى، وأعطى من المال ما يقتنى، كذا في رواية المزني، وفي رواية الحموي «و أعطى فأقنى» [2] .
قوس:
قيل في قوله: قابَ قَوْسَيْنِ، القوس هنا: الذراع بلغة أزدشنوءة، وقيل: قدر قوسين [3] .
قوم:
القوم: الجماعة، وهي مختصة عند الأكثر بالرجال دون النساء كما قال:
أقوم آل حصن أم نساء
وكما قال تعالى: لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ، ثم قال: وَ لا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ، ففصل بين القوم والنساء [4] .
قوي:
القيّ: القفر، بكسر القاف مشدد الآخر، وأصله من الواو، ومنه قوله تعالى: وَ مَتاعًا لِلْمُقْوِينَ [5] .
ومن أسمائه تعالى الْقَوِيُّ وذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ، ومعناه: القادر، وقد وصفه اللّه تعالى بذلك فقال: ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ، قيل: محمد، وقيل: جبريل [6] .
كان:
قوله: «علمنا إن كنت مؤمنا» بالكسر أي: أنت مؤمن، قال الداودي:
كما قال تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ أي: أنتم، وقال: وَ كانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا وهو لم يزل كذلك.
والأظهر أنها على بابها؛ أي: علمنا أنك كنت مؤمنا، وكذلك أنت، وعليه مجمل الآية، وقد يكون قوله: «إن كنت
(1) المشارق، (187) / (2) .
(2) المشارق، (187) / (2) ؛ الإكمال، (512) / (8) .
(3) المشارق، (193) / (2) .
(4) المشارق، (195) / (2) .
(5) المشارق، (197) / (2) .
(6) الشفا، (211) / (1) .