الصفحة 151 من 210

طول القنوت»، وقيل: الخشوع، وقيل الدعاء، وقيل: الإقرار بالعبودية، وقيل:

الإخلاص، وقيل: أصله الدوام على الشيء، وإذا كان هذا أصله؛ فمديم الطاعة قانت، وكذلك الداعي والقائم في الصلاة والمخلص فيها والساكت فيها، كلّهم فاعلون القنوت، وفي الحديث: «أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قنت شهرا يدعو على قبائل من العرب» ، أي: أدام الدعاء عليهم والقيام له [1] .

قنط:

القنوط: اليأس من الخير، يقال:

قنط يقنط، وقنط يقنط ويقنط جميعا، وقد قيل: قنط يقنط بالفتح فيهما، وذكر القنطار، واختلف في قدره وتفسيره، وأصله عند العرب: الجملة الكثيرة من المال، قيل: ولهذا سميت القنطرة؛ لتكاثف بنائها بعضه على بعض، قيل:

هو ثمانون ألفا، وقيل: ملء مسك ثور ذهبا، وقيل: أربعون أوقية من ذهب، وقيل: ألفا ومائتا دينار [2] .

قرطس:

قوله كأنهم القراطيس، جمع قرطاس وهو الصحيفة، قال ابن عرفة:

العرب تسمي الصحيفة قرطاسا من أي شيء كانت، قال القاضي رحمه اللّه:

تشبيهه هنا المخرجين من جهنم بعد اغتسالهم، وأنهم صاروا كالقراطيس، دليل على أنه أراد بها بياضها، وهذا يدل على أنه لا يقال إلا للأبيض فيها، ومنه سمي بعض خيل النبي صلى اللّه عليه وسلم «القرطاس» ؛ لبياضه، وأما هذه القراطيس الكاغد المستعمل اليوم فلم تكن موجودة، وإنما صنعت بعد بمدة على ما ذكره أصحاب الأخبار [3] .

قنع:

القناعة: وهو الرضى بما أعطى اللّه، يقال منه: قنع بالكسر قناعة، وأما بمعنى السؤال، فقنع بالفتح قنوعا، ومنه: الْقانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ، أي: السائل [4] .

قنو:

بكسر القاف: وهو عذق النخلة،

(1) الإكمال، (468) / (2) - (469) .

(2) المشارق، (186) / (2) .

(3) المشارق، (178) / (2) .

(4) المشارق، (187) / (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت