بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه الذي هدى لخير الهدى، والصلاة والسلام على سيد العالمين، المنقذ عباد اللّه من الضلال إلى الهدى، وعلى آله وصحبه مصابيح الظلم، ومنائر الدجى، وعلى من تبعهم بإحسان، وسار على هديهم واقتفى، أما بعد؛
فهذا ما يسر اللّه جمعه من كلام القاضي ونصه، فيما يتعلق بشرح مفردات من القرآن الكريم، جمعتها من بين السطور، حيث أودعها، حين كان يشرح حديث النبي صلّى اللّه عليه وسلم، أو يستشهد للفظ أو عليه، ثم يأتي بما يناسبه من ألفاظ القرآن المجيد، ويتبعه بالتفسير، شرحا لغريبه، وتقريبا لفهمه، فكان يسهب فيه أحيانا، ويوجز أحيانا أخرى.
وهذا المجموع، بعد ترتيبه - على وفق المعجم اللغوي - يصلح أن يسمى: غريب القرآن، تيمّنا بالكتاب الذي يرويه القاضي عياض عن الإمام مالك رحمه اللّه.
ولتسهيل الوصول إلى مواطن هذه المعاني من مظانها في مؤلفات عياض، فقد أشرت في الهامش إلى مورد كل معنى، وهذه هي مؤلفات القاضي عياض التي أخذ منها هذا التأليف:
(1) . عياض، إكمال المعلم بفوائد مسلم، تحقيق: إسماعيل، يحيى، دار الوفاء، المنصورة - مصر، ط (2005) / (3) م.
(2) . عياض، بغية الرائد فيما في حديث أم زرع من الفوائد، تحقيق: علي، سعيد عبد الغفار، دار الكتب العلمية، بيروت. لبنان، ط (2002) / (1) م.
(3) . عياض، الشفا بتعريف حقوق المصطفى، تحقيق: نيل، حسين عبد الحميد، دار الأرقم، بيروت. لبنان، ط (1995) / (1) م.
(4) . عياض: مشارق الأنوار على صحاح الآثار، المكتبة العتيقة، تونس. تونس ودار