لأن الحديث لا يدل أنها صفتهم بعد ملكهم، بل صفتهم اللازمة لهم [1] .
صنم:
قال نفطويه: ما كان معبودا مصورا فهو صنم، وغير الصورة: وثن [2] .
صور:
في التفسير الصُّورِ: جمع صورة .. وهذا أحد تفاسير الآية [3] .
ضحك:
قال القاضي: .. وضحكت بمعنى:
حاضت، وقيل ذلك في قوله تعالى:
وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ، وقد سمي الحيض حيضا من قولهم: حاضت السمرة إذا خرج منها ماء أحمر، قال القاضي: ولعل قولهم هذا في السمرة أصله من حيض المرأة [4] .
ضحو:
قوله: قائلة الضّحاء، بفتح الضاد ممدود كذا الرواية، وسبحة الضّحى بالضم مقصور، قيل: هما بمعنى؛ وإضحاء النهار: ضوءه، وقيل: المقصور المهموز هو أول ارتفاعها، والممدود حين حرها إلى قريب من نصف النهار، وقيل:
المقصور حين تطلع الشمس، والممدود إذا ارتفعت، وقيل: الضحو ارتفاع النهار، والضحى فوق ذلك، والضحاء:
إذا امتد النهار، والضحاء بالمد والفتح:
الشمس [5] .
ضرب:
قال اللّه تعالى: فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ، أي: أنمناهم، وأصله منعناهم السمع بنومهم؛ لأن من نام لا يسمع [6] .
يضرب: يسير بها سيرا قال اللّه تعالى: إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ [7] .
ضرّ:
الضرير: الأعمى والزمن، والضرر والضرارة: الزمانة، قال اللّه تعالى:
أُولِي الضَّرَرِ، والضرر والضرر والضير والضرّ والضّر والضرار، كله
(1) المشارق، (88) / (1) ؛ الإكمال، (209) / (1) .
(2) المشارق، (47) / (2) .
(3) المشارق، (52) / (2) .
(4) الإكمال، (123) / (2) .
(5) المشارق، (56) / (2) .
(6) الإكمال، (507) / (7) ؛ المشارق، (46) / (2) .
(7) المشارق، (43) / (2) ، (57) .